اعترض مجموعة من المواطنين حافلة تابعة
لنقل المدينة وبالضبط الخط 33 الذي يربط بين المدينة واناسي بعد ان طال انتظارهم وخاصة
وان الحافلات الواحدة تلو الاخرى تمر فارغة امام اعينهم ما اثار استغرابهم ليتوجهوا
صوب الموظف المخول له تسير الحافلات ليخبرهم بانها تعليمات من الشركة الشيئ الذي اثار
غضبهم ليعترضوا احدى الحافلات ما اضطر السائق
للتوقف وخاصة انه وقت العمل وبالتالي دخول الركاب في مشادات كلامية مع الموظف المذكور
ما جعلهم يرفضون تاذية واجب التذكرة بعد السب والقذف الذي تعرضوا اليه معللين ذلك بايصال
صوتهم للجهات المسؤولة وبعد تحرك الحافلة تفاجا الكل بمجموعة من المراقبين الذين اوقفوا
الحافلة وصعدوا اليها ومنعوا الموطنين من النزول والتوجه لمقرات عملهم وبالتالي التوجه
بالحافلة الى دائرة للامن الوطني وتحية تقدير من هذا المنبر لرجال الامن الذين تفهموا
الامر واخلوا سبيل الحافلة ليتم في الاخير المجيئ بحافلة اخرى لتعود بالركاب الى الاماكن
التي كان من المفروض النزول بها ما نتج عنه تخلف الركاب عن مواعيد عملهم وبالتالي الاقتطاع
من اجورهم. فمن المسؤول عن هذه السلوكات التي اصبحنا نصادفها يوميا ؟ وهل من حق المواطن
توفير النقل باعتباره حق يضمنه له دستور البلاد؟
فعلى ادارة شركة نقل المدينة ان تتحرك بسرعة
وتجد حلا للمواطن وخاصة الخط 33 الذي اصبح يعرف فوضى عارمة في التسيير كلما اقدمت الشركة
على تغيير شخصين غنيين عن كل تعريف بمحطة المدينة يضبطان مواعيد الحافلات دون اية مشاكل
وتاخر المواطنين عن مواقيت عملهم
فتاح خديجة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق