في فضاء سوق الجملة للدواجن بعمالة مقاطعات
عين السبع الحي المحمدي، الذي يباع فيه كل شيء مرتبط بالدجاج. بقايا أحشاء الدجاج والديك
الرومي في أكثر من مكان، براميل بها مياه تختلط بها دماء الدواجن، شاحنات لم تجد مكانها
داخل السوق، والريش يتطايرمن صناديقها الخشبية، ويملأ أجواء المكان، شباب وكهول ملطخة
ثيابهم بالدم، الرياشة يعملون قرب المطارح بدون ماء ولا معايير صحية.
فوضى كبيرة بسوق الجملة، صناديق خشبية ملأى
بالدجاج وأخرى فارغة منتشرة أمام باب السوق وفي الشوارع المحادية له، ما يؤثر على حركة
المرور، ويخلق يوميا ازدحاما يضطر معه السائقون إلى الاستعانة بمنبهات السيارات والشاحنات،
وقد تتطور الأمور بين التجار والسائقين إلى تبادل للسب والشتم وأحيانا للكمات .
معاناة يومية لأصحاب الشاحنات
من السرقات المتكررة؛ التي يتعرض لها منتوجهم من الدواجن، من قبل اللصوص والمتسكعين
والمضاربين الذين ينتشرون في كل مكان. وسط هذه الفوضى والعفونة المنتشرة في كل مكان،
لا يجد البعض غضاضة في أن يأخذ مكانه على أحد من كراسي المطاعم الداخلية المتجولة،
التي تعرض منتوجاتها على عربات، ليتناول الفطور، أو وجبات أخرى، يلتهمها الزبناء وسط
الأحشاء والروائح الكريهة، وسحابات الريش المتطايرة. دجاج من الدرجة الثانية دجاج لا
يدخل السوق، يتسابق على شرائه تجارالرجوع، من أجل ذبحه وعرضه في المحلات، وعلى طاولات
عشوائية لبيع لحم الدجاج في الأسواق الاستثنائية، هي لحوم الدجاج من الدرجة الثانية،
وهو دجاج وصل لحسن حظه حيا، لكنه متعبا، سخفان فاغرا فاه، مكسور الأجنحة، والميت من
هذاالدجاج ضحايا النقل والمرض والقيظ والاكتظاظ؛ يجد طريقه إلي سيارات تزعم أنها تشتريه
للكلاب، ولن يستطيع المرء التمييز بينها وبين
المذبوحة وفق معايير السلامة البيطرية، فثمن الدجاجة المريشة الميتة اختناقا أو مرضا،
درهمان. ومن يعرف أن هناك من يبيع الدجاج الميت لأصحاب المطاعم وللناس الذين يحضرون
للأعراس. وقال المصدر نفسه: “الزبون كيشري الدجاج وكيبدلوها ليه في

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق