محمد قربان
في
السنوات الأخيرة اشتهر اقليم سيدي بنور بسلسلة من حوادث الانتحارات حسب ما تم نشره
بالمواقع الالكترونية ويمكن القول بأنها حطمت الرقم القياسي.
وها قد عاش الاقليم من جديد في ظرف أسبوع واحد
على وقع حادثتين من الانتحار، فصباح يوم الثلاثاء 17/02/2015 ، اهتزت ساكنة سيدي
بنور على خبر اقدام سيدة ميسورة الحال 57 سنة برمي نفسها من شرفة المنزل الذي تعيش
فيه رفقة اسرتها لتلفظ أنفاسها الأخيرة بعد اصابتها بجروح خطيرة على مستوى الرأس
وبعد إشاعة الخبر هرع الى عين المكان كل من السلطة المحلية والأمن الوطني بسيدي
بنور والوقاية المدنية .كما تجمهر عدد كبير من المواطنين وبعد المعاينة ثم نقل
الجثة الى مستودع الاموات بالمستشفى الاقليمي بسيدي بنور بتعليمات من النيابة
العامة لإخضاعها للتشريح الطبي مع فتح بحث في النازلة من طرف الفرقة القضائية
للأمن
وفي صباح يوم الخميس 12/02/2015 استفاقت
ساكنة دوار السلاهمة بالعونات على فاجعة انتحار رجل يبلغ عمره 45 سنة متزوج وأب
لثلاثة أبناء على شرب مبيد الحشرات ليلقى حتفه وقد انتقلت فرقة من الضابطة
القضائية لدرك العونات الى عين المكان والسلطة المحلية والوقاية المدنية وبعد
معاينة الحادث تم نقل الجثة الى مستودع الأموات بسيدي بنور كما فتح تحقيق في
النازلة .
وقد اصبحت هذه الانتحارات التي يعيشها سكان
الاقليم تعتبر كارثية بكل المقاييس مع الارتفاع المهول والغير المسبوق لعدد من
المنتحرين أطفال، شبان ، نساء، رجال، مما
يحير العقول.
ويبقى السؤال
المطروح ، هل هي حالات اضطرابات نفسية ام مشاكل داخلية محضة تفجر اصحابها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق