آخر الأخبار

أخبار

رياضة

أخبار النجوم

صحة وجمال

الثلاثاء، 19 مايو 2015

شبح المجاعة يحوم حول مخيمات تندوف


 الخبر المغربي
أدى التقرير النهائي الأوروبي لمكافحة الغش على اختلاس المساعدات الإنسانية لسكان مخيمات تندوف وإحصاء للسكان توصية الصادرة عن الأمم المتحدة معظم البلدان المانحة تخفض المساعدات لديهم "عادة إرسال البوليساريو.
أجبر هذا التخفيض البوليساريو لإطلاق نداء للمساعدة من خلال الزائفة رئيس ما يسمى ب "الهلال الأحمر الصحراوي". وقال في الواقع، يحيى Bouhabeini اسمه خلال مؤتمر صحافي عقده في الجزائر أن الاتحاد الأوروبي ليس السخي كما هو الحال في الماضي. انها، في الواقع، خفضت مساعداتها بنسبة 51 مليون نسمة سنويا إلى 10 مليون دولار فقط. وقد تابعت اسبانيا حذوها من خلال إعطاء ضربة الزخم الفرامل لصالح البوليساريو، وتخفيض الدعم من 10-7400000 البرنامج. اعتمدت الولايات المتحدة على نفس النهج، والحد من المساعدات الإنسانية منذ 10-5300000 سنويا. هذا الانخفاض الحاد والواسع النطاق الذي يؤثر على المبالغ الموزعة للسكان، ومع ذلك، لم يؤثر على حصتها في السوق لالموريتاني والجزائري ومالي. على العكس من ذلك، فقد زادت حتى كمنتجات منشؤها في الاتحاد الأوروبي، وإسبانيا، والولايات المتحدة أو كندا هي من نوعية جيدة، وبالتالي إقبال شديد من قبل التجار من بلدان الساحل.
وقد أغضب هذا الصحراويين الشباب التابعة لحركة شباب من أجل التغيير التي أدركت أهمية حجم التحويلات التي أدلى بها المسؤولون الجزائريون والمتواطئين معهم من جبهة البوليساريو، خلال كل هذه السنوات. انخفض إعلان Bouhabeini مثل صاعقة على الشباب الذين لا يؤمنون آذانهم. خدع من قبل المسؤولين الذين لم الأصول التجارية نكبته لإثراء أنفسهم، أنهم خرجوا إلى الشوارع في مسيرات غير مسبوقة، مرددين هتافات تطالب المساءلة عن ما يسمى القادة، بينهم محمد عبد العزيز لأول مرة في الموت مستشفى إيطالي، في انتظار نهاية له، وتقول مصادر المخيمات في حين تفيد بأن له المتقدمة المرض والغياب المزمن، وأشر إلى فراغ أن السلطات الجزائرية يبحثون بالفعل لملء الفراغ.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن صحة محمد عبد العزيز، والكشف عن التقرير الأوروبي لمكافحة الغش، وشبح المجاعة وبيان رئيس الهلال الأحمر، يمكن أن يكون المفجر أن أضرموا النار في المسحوق وتجلب الكتاب من الحركات الاحتجاجية التي لا تزال تهز المخيمات لشهور أو حتى سنوات، إلى تطرف أعمالهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـجريدة الخبر المغربي | Alkhabar Al Maghribi
تعريب وتطوير ( فان للمعلوميات ) Designed By