لازالت قضية الاعتداء الذي تعرض له نائب وكيل الملك بصفرو تلقي بظلالها على المشهد القضائي بمدينة حب الملوك.فقد شهدت القاعة الكبرى بالمحكمة الابتدائية بصفرو تجمعا تضامنيا حاشدا حضره قضاة من مختلف محاكم المملكة تضامنا مع زميلهم ضحية الاعتداء.وهكدا حضر قضاة يمثلون الودادية الحسنية للقضاة إضافة إلى قضاة ممثلين عن نادي القضاة بالمغرب.وقد ألقيت كلمات بالمناسبة عبرت في مجملها عن إدانة القضاة للاعتداء الذي تعرض له زميلهم معلنين عن استنفارهم للدفاع عن كرامة القاضي التي اعتبروا أنها مست في الصميم من خلال هذا الاعتداء.ومعلوم أن نائب وكيل الملك ضحية الاعتداء سارع إلى استصدار شهادة طبية حددت مدة العجز الناتج عن هدا الاعتداء في 25 يوما،وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام لكون الضحية زاول أعماله داخل نفس المحكمة خلال اليوم الموالي مباشرة.
وقد علمنا أن هيأة المحامين بصدد التهيئ لتنفيد الرد المناسب في خطوة مضادة تضامنا مع المحامي المتهم بتنفيد الاعتداء المذكور في حق نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بصفرو.ويبدو أن القضية مرشحة للمزيد من التصعيد بين الطرفين هيأة القضاة من جهة وهيأة المحامين من جهة أخرى إذ يعتبر كل طرف نفسه ضحية تجاوزات الطرف الأخر.
وقد حضيت هذه النازلة بتغطية إعلامية استثنائية جعلت الرأي العام بالمدينة ومختلف مناطق المملكة يتابعها باهتمام كبير.ويبدو من خلال الأحداث المتسارعة أن القضية مرشحة للمزيد من التفاعلات خاصة أنه وكما علمنا فإن القضية موجودة على مكتب السيد وزير العدل الذي قد يتدخل في أية لحظة للإدلاء بدلوه في الأمر.كما يبدو أن مسار القضية لازال غامضا خاصة أن كل طرف متشبث بوجهة نظره تجاه النازلة ولايبدو لها حل في الأفق النظور.
شعيب كسير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق