محمد قربان
طبقا للفصول 436 و 486 و 114 و 401 من القانون الجنائي أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الدرجة الثانية بالجديدة الأسبوع ماقبل الاخير أربعة متهمين وحكمت عليهم بست سنوات سجنا نافذة لكل واحد منهم ، من أجل تكوين عصابة إجرامية الضرب والجرح واختطاف ومحاولة اغتصاب و السكر العلني البيين وتعود وقائع هذا الملف، لمناسبة موسم مولاي عبد الله أمغار المنعقد في الفترة الممتدة ما بين سابع إلى رابع عشر غشت 2015 بعدما توجهت شابة تنحدر من سيدي بنور إلى مقر المركز القضائي المؤقت لتضع شكاية ضد عصابة تتكون من أربعة شبان كانوا في حالة سكرعلني بيين اقتحموا عليها الخيمة بغية اختطافها واغتصابها وأضافت أنها بدأت تصرخ في وجههم طالبة النجدة فالتحق بها رجل وادعى أنها زوجته طالبا منهم إطلاق صراحها لكنهم لم يبالون به و بعد مواصلتها للصراخ وتشبث الشاهد برغبته في تخليصها تمكنت من الإفلات وتوجهت نحو مقر الدرك الملكي لوضع شكايتها وأدلت برقم هاتف الشاهد وبعد اتصال الضابط المداوم هاتفيا بالشاهد الذي أبدى رغبته في الإدلاء بشهادته والتحقت به فرقة من الدرك الملكي وقادها رفقة المشتكية إلى الخيمة التي شهدت فصول الاختطاف ومحاولة الاغتصاب فوجدوا اثنين من المتهمين جالسين بالقرب منها وهما في حالة سكر طافح ليتم إيقافهما رغم مقاومتهما لعناصر الدرك الملكي وتدخل بعض زملائهم ورشقوا الدرك بالحجارة لمنعهم من الاعتقال وأشارت الضحية إلى هوية الثالث والرابع فثم إيقافهما بعد التحاق عناصر أخرى من الدرك الملكي بمكان الاعتداء واتصلت الضابطة القضائية بالنيابة العامة وأخبرتها بالنازلة فأمرت بوضع المتهمين تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معهم وإحالتهم على غرفة الجنايات مباشرة وبعد استرجاعهم لوعيهم استمعت الضابطة القضائية إليهم فأنكر المتهم الأول وهو طالب جامعي المنسوب إليه مؤكدا أنه لا علاقة له بما حدت وأنه التحق بزميله من أجل تناول وجبة العشاء كما أنه ساهم في تخليص الضحية رفقة الشاهد ونفي بقية المتهمين المنحدرين من العونات وبولعوان المنسوب إليهم وأكدوا أنهم أتوا إلى الموسم للترويح عن أنفسهم وأنهم لم يشاركوا في عملية الاختطاف معترفين بأنهم فعلا كانوا في حالة سكر بيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق