آخر الأخبار

أخبار

رياضة

أخبار النجوم

صحة وجمال

الأحد، 29 نوفمبر 2015

وباء الحمى القلاعية لا ينتقل مبدئيا إلى البشر ولا يتسبب في أي ضرر له



 محمد تريتر
تحت اشراف السلطات المحلية في شخص عامل إقليم سيدي بنور و بشراكة مع المجلس البلدي لسيدي بنور  نظمت جمعية الاطباء البياطرة الصحيين لدكالة  يوم الثلاثاء 24\11\2015 على الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة بذر لقاء تحسيسيا  حول الحمى القلاعية  حيث حضره باشا مدينة سيدي  بنور ورئيس المجلس البلدي وعدة شخصيات أخرى ، بالإضافة الى عدد كبير من الفلاحين وجمعيات وتعاونيات لها صلة بالموضوع.
تناول كلمة الافتتاح والترحيب بالحاضرين رئيس جمعية الأطباء البياطرة الصحيين لدكالة الذي اطر هذا اللقاء التحسيسي ثم أعطى الكلمة للاطباء البيطريين الصحيين الذين تطرقوا في عروضهم للمحاور التالية :
-  التعريف بمرض الحمى القلاعية  و مدى خطورته على الحيوانات  ثنائية الأظلاف و كيفية تنقله.
-  التعويض عن الحيوانات التي تمت ابادتها و المساطر المتبعة  للاستفادة من التعويضات و المبالغ التي تمنح حسب سن و نوع الحيوان ويتم استخلاص هذه التعويضات من ميزانية المكتب الوطني للسلامة الصحية للتغذية حيث تسحب وتودع الملفات من المصلحة الإقليمية التابعة لهذه المؤسسة.
-  جغرافية بؤر ظهور هذا المرض و الإستراتيجية  المتخذة لمحاصرته والإجراءات الوقائية و المتمثلة في إطلاق عملية واسعة للتلقيح تشمل القطيع بأكمله في المنطقة.
بعد العروض القيمة للسادة الأطباء البياطرة سُجٌِلت عدة مداخلات انصبت حول الأزمة الاقتصادية التي خلقها المرض والوضعية المزرية التي أصبح يعيشها الفلاحون جراء إغلاق السوق الأسبوعي بسيدي بنور وعدم تسويق الحليب واللحوم الحمراء كخطة وقائية لمنع انتقال المرض إلى مناطق أخرى نظرا لأهمية هدا السوق إقليميا ووطنيا و.وللإشارة حسب بعض المصادر بان هذا المرض دخل إلى المغرب عبر الحدود الجزائرية نتيجة تهريب الماشية، والقصور الذي عرفته عمليات التلقيح السابقة، والمشاكل المترتبة عن عدم دفن الجثث المصابة، وانعدام أماكن الدفن.
وفي حديث مباشر مع رئيس جمعية الأطباء البياطرة الصحيين لدكالة و وطبيبة وطبيب بيطريين آخرين من ذات الجمعية حيث أكدوا المعلومات التالية :
ـ  بمنطقة دكالة لم يظهر هذا المرض الا في ثلاث بؤر ،وهي جماعة بوحمام (دوار المواريد)، وجماعة المشرق(دوار الريوني) و جماعة تامدة و بعد مضي 20 يوما و إلى يومنا هذا لم تظهر بؤرة أخرى. اما خارج المنطقة ظهر المرض كذلك في جماعة الحوزية  بالبئر الجديد، وسيد العيدي بسطات، و جماعة الجاقمة ببرشيد.
ـ  الفيروس المسبب لمرض الحمى القلاعية  هو من نوع "سيروتيب أُو" و يصيب الحيوانات  ثنائية الاظلاف (التي لها ظفران) كالأبقار و الغنم و الماعز و هو مرض جد معد لأنه فيروس مقاوم و ينتقل عبر الهواء والرياح و الآلات الفلاحية ، و يعرف هذا المرض في الوسط القروي بالمغرب ب "بوفريقيش" و هو ليس حديث العهد. ويتسبب هدا المرض في انقطاع الحيوان عن الطعام و فقدان في الوزن و عدم القدرة على الحركة و عرج شديد جراء انفجار الحويصلات التي تترك تقرحات مؤلمة في اللسان و الشفاه و اللثة و فتحتي الأنف  و الجلد ما بين الأظلاف و الضرع.
-  عملية التحصين ضد هذا المرض تتم عبر إيصال المصل تحت الجلد في عنق الحيوان عملية يقوم بها طبيب بيطري صحي منتدب وللحفاظ على جودة المصل من ناحية البرودة وبما أن المصل ليس فردي  يشترط أن تكون الحيوانات مجمعة في نقط تجمع بالنسبة لصغار الفلاحين الذين لا يكسبون الا رؤوسا قليلة ،اما بالنسبة للضيعات الكبيرة  فيتم تلقيحها في الاسطبلات، وقد تمت عملية التحصين في مرحلتين:الاولى في فاتح اكتوبر 2014 والتذكير الأول في ابريل 2015 كتدابير وقائية احترازية والتذكير السنوي في نونبر 2015 و جاء هذا التذكير متزامنا مع ظهور المرض في البؤر المذكورة سالفا.
وأكد الأطباء البياطرة الصحيين ان هذا المرض و ان كان معد جدا و سريع التنقل بين الحيوانات ذات الأظلاف فهو لا ينتقل الى البشر ولا يؤثر عليه كما هو معلوم لحد الآن و غير ضار بالبشر وليس له أي تأثير على صحة وسلامة المواطن حين تناوله المنتجات الحيوانية كالحليب وان الأمر يتعلق أساسا باحترام مدة تأثير المصل لمحاربة هذا المرض والقضاء عليه واستكمال عملية التلقيح ،.لكن البشر يكون وسيلة من وسائل تنقل المرض بين الحيوانات.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـجريدة الخبر المغربي | Alkhabar Al Maghribi
تعريب وتطوير ( فان للمعلوميات ) Designed By