مراسل
لا شيء يعكر أجواء رمضان في المعرب مثل
غلاء الاسعار فقد شكل ارتفاع اسعار المواد الغذائية المفاجىء قبل حلول الشهر المبارك
عبئا على ذوي الدخل المحدود خصوصا موظفي الدولة مع وفرة المنتجات المعروضة في الاسواق.
لا يوجد أخطر من تحديات الغلاء الذي يقف
شبحه أمام معظم المغاربة . وللأسف، فإن الشهر الكريم محطة للمستهلك لكي يصطدم بأسعار
ملتهبة لا ضابط لها، وأشكال أخرى من الاستغلال، في الوقت الذي يراوح فيه الدخل حول
مستوياته المتدنية ذاتها
جولة سريعة على أي من أسواق الخضار والفواكه
في منطقة شعبية ستُظهر الفرق في أسعار كثير من الخضار مقارنة مع ما كانت عليه قبل بدء
شهر الصيام. أما الفواكه أصبحت صعبة المنال والأسماك حدث ولا حرج والقائمة طويلة .....
هذا المواطن الذي أصبح يعاني الأمرين من
الضر وف الصعبة والمناخ الأصعب والحياة الاقتصادية الصعبة
إلى أين يصل جشع هؤلاء والى أي مدى أصبح
هذا الشهر فرصة لتكبير ثروتهم التي باتت لاتطاق من الاستغلال
والغريب في الأمر تجد إن هذا التاجر صائم
مصلي وكأن شيء لم يكن ويتحجج بحجج واهية لا تمت بالواقع بصلة .
متى تعرفون إن الله موجود ويرى ما تفعلون
..؟ ومتى تعرفون إن أي شيء تجمعه من حرام سوف تكون نتائجه سلبية عليك وعلى أطفالك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق