آخر الأخبار

أخبار

رياضة

أخبار النجوم

صحة وجمال

الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

قتلناه بامر من الجني الذي امرنا بقتله

مراسل
 بعد عناء يوم شاق من العمل والبحث عن لقمة العيش الحلال لأبنائه وزوجته استقلّ الضحية سيارته كما اعتاد يومياً عائداً، ولكن كان للقدر شأن آخر ليتعرّض لحادث سطو مسلح من قبل ثلاثة متهمين أوقفوه على الطريق السريع وسرقوا سيارته واستولوا على ما يملك وعندما تصدّى لهم، بادره أحدهم بضربات قاتلة على الرأس ليسقط على الأرض جثة هامدة
ومن خلال المعلومات والأكمنة السرية تمّ ضبط المتهم الرئيسي في الجريمة وبإحالة المتهم إلى النيابة العامة كانت أولى كلماته في ملف التحقيق أنا غير مذنب الجان هو السبب.
استكمل المتهم حديثه قائلاً كثيراً ما راودتني أفكار شيطانية وخارجة عن المألوف نظراً لإصابتى بمس الجان الذي دمر مفاصل حياتي وأصابني بحالة هياج شديد وفعل تصرفات لا تليق بإنسان من التعدي على والدتى وشقيقاتي وغيرها من الأفعال، كل هذه الظروف جعلت مني إنساناً ضعيف الإرادة في يد الجان يحرّكه يميناً ويساراً حتى تلاعبت به الأهواء، والتقرّب من أصدقاء السوء والبعد عن طريق الله حتى انتهى بي المطاف إلى ارتكاب جريمة قتل في حق نفس لا ذنب له في الحياة سوى أننى اتبعت أهوائى وقررت التخلص منه وسرقة ممتلكاته بمعاونة اثنين من أصدقاء السوء.
ويواصل قررنا أن نقوم بعملية سطو مسلح على أحد المارّة ليلاً وجهزنا العدة والعتاد من الأسلحة والاختباء على جانب الطريق حتى وصل الضحية لينقضوا عليه بإلقاء حاجز في الطريق ليقف بسيارته، وما هي إلا لحظات حتى فوجئ بهم يشهرون الأسلحة بوجهه ومطالبته بترك سيارته وما يملكه من أموال، حاول المجني عليه المقاومة إلا أن أحد المتهمين بادره بضربات متلاحقة على الرأس ليسقط على الأرض غارقاً في دمائه.
ويضيف المتهم: لم يذهلنا منظر الجثة والدماء حولها حيث قمنا بنقلها إلى جانب الطريق في الزراعات وسرقنا السيارة وقمنا ببيعها ثم بكى وظل يردد أنه نادم على فعلته ولكنّ الجان وصديقيه هم السبب في ارتكاب الجريمة لقد قتلنا رجلاً مكافحاً يعمل ليل نهار من أجل الكسب الحلال للإنفاق على أولاده وزوجته نحن نستحق الإعدام في ميدان عام وأيضاً الجان الذي أمرنا بارتكاب الجريمة البشعة. وقررت النيابة العامة حبسه على ذمة التحقيق بعد أن وجهت له تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصّد المقترن بالسرقة كما أمرت النيابة العامة بسرعة ضبط المتهمين الآخرين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـجريدة الخبر المغربي | Alkhabar Al Maghribi
تعريب وتطوير ( فان للمعلوميات ) Designed By