آخر الأخبار

أخبار

رياضة

أخبار النجوم

صحة وجمال

الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

يخرج سماسرة الانتخابات من جحورهم

عطاءالله
المرشحون الذين قد لايراهم الناس طوال العام.. يظهرون في تلك الأيام ويجلسون مع الناخبين علي المقاهي.. بل يتساءلون عن سرادقات العزاء.. وحفلات الأفراح ليشاركوا الناس أحزانهم وأفراحهم  في تلك الفترة الحرجة التي يحتاجون فيها لأصوات الناخبين وكسب رضاهم.
سماسرة الانتخابات.. يدركون سبل تحقيق المغانم والمكاسب.. ويستغلون تلك الفترة لممارسة ابتزازهم وإثارة المشاكل لبعض المرشحين حتي يرضخوا لمطالبهم ويدفعوا (المعلوم).. ويذهب هؤلاء السماسرة للمرشح الآخر لإقناعه بأن لديهم (أصواتاً) كثيرة ولكن كل ناخب من إتباعهم يريد ثمن صوته المضمون.
المرشحين اللذين يتنافسون على مقابلة المواطنين بإ بتسامات عريضة والأحضان التى كان يرفض أن يتقبلها من أحد خشية عدوى المرض أو عدوى الفقر وتراهم يمشون بين الناس وتبدأ الوعود والأحلام الذهبية و توفير فرص الشغل للعاطلين ووووو
و في نهاية المطاف يذهب كل الفاعلين في هذا المسلسل الانتخابي إلى حالهم ، العاطل إلى ركن الحي حيث اعتاد الجلوس والتدخين ، والفلاح إلى حقله الذي لم يعد ينتج ما يكفي لسد رمقه ، والمرأة إلى العمل في البيوت بعدما استفادت من بعض النقود ، أما السماسرة فيمتهنون مهنة رجال أعمال المنتخبين الفائزين ، وقد يتركون المنطقة لبعض الوقت في حالة عدم فوز أصحابهم حتى تبرد النفوس و تهدئ الأجواء ، ويتناسى المرشح الراسب أمواله التي بعثرت هنا وهناك..
و ختاما يمكن القول أن الاختيار يقترن بالحرية و الإرادة لكن مجردتين من كل الشوائب والعوائق، يختار المرء ، يجب أن يكون حرا : أن يريد ، و يعرف ما يريد ، و لماذا يريد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لـجريدة الخبر المغربي | Alkhabar Al Maghribi
تعريب وتطوير ( فان للمعلوميات ) Designed By