في الماضي القريب كان
الحديث عن التحرش اللفظي والإحائي والجنسي يعد من الطابوهات ،لكن اليوم أضحى
التحرش جريمة يعاقب عليها القانون ،وذلك اعتبارا من الدستور الجديد الذي أعطى
مكانة للمرأة ،لأن هذه الأخيرة اضحى لا ينظر إليها كجسد ،بل المرأة فاعلة في
المجتمع حيث فرضت نفسها في المجتمع المغربي ،وذلك بتضحياتها وطموحها في كل
المجالات الإجتماعية والعلمية والتربوية والثقافية والإقتصادية بل حتى السياسية
.إن المرأة المغربية أصبحت حاضرة في كل المواقع الحساسة ،فإذا كان العالم يحتفل
باليوم العالمي للنساء كعيد أممي فإن المغرب ٌقد أضاف عيدا وطنيا للمرأة وذلك بفضل
جلالة الملك الذي منح للمرأة قيمة تليق
بها وهي قيمة المناصفة وذلك لإعتبارات كثيرة فهي أما وزوجة وأخت وربة بيت ،ومن ثم
فهي فاعلة في المجتمع.،وكذلك لا ننسى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطت قيمة نمودجية للمرأة وذلك بفضل
المشاريع المدرة للدخل .
كطاقة رغم ذلك لازال
التحرش بالمرأة حاضرا بالمجتمع المغربي ولازالت المرأة تستغل كجسد تسخر في الإعلانات والإشهارات .بينما
المرأة كرمها الدين الحنيف فاعلة في المجتمع قبل أن ينصفها القوانين الوضعية .........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق