عند الحديث عن جماعة
أولاد زيان نجد أنفسنا نتكلم عن منطقة فتية تساير الركب التنموي الذي يعرفه إقليم
برشيد.
وتتوفر هذه الجماعة
على إمكانيات تنموية هائلة في عدد من القطاعات الفلاحية والتجارية والرياضية
والثقافية.
وتترأس جماعة أولاد
زيان الأستاذة وفاء البوعمري التي تقلدت هاته المسؤولية لتحقيق مساعي المنطقة
وترجمة الأهداف المرجوة من برامجها ومخططاتها المبنية عن رؤية إستراتيجية تشمل
مختلف القطاعات وتعتمد مقاربة تشاركية مرتكزة على التواصل مع الساكنة ونهج سياسة
القرب قصد إقرار وترسيخ مبادئ ومقومات الحكامة الجيدة في معالجة الإشكالات
والقضايا التي تهم تنمية جماعة أولاد زيان.
وتمكن أعضاء المجلس
الجماعي برئاسة وفاء البوعمري من وضع اللبنات الأساسية من أجل تحقيق إقلاع اقتصادي
واجتماعي وثقافي وبيئي.
إن مخطط تنمية منطقة
أولاد زيان، لا يقتصر فقط في التوجهات سالفة الذكر، وإنما يضع في أولوياته البنيات
التحتية من مسالك طرقية قوية تربط جميع أحياء ودواوير جماعة أولاد زيان وكذلك نشاط
اقتصادي قادر على تحفيز التشغيل والحد من البطالة بالإضافة إلى تفعيل وتنشيط
الاستثمار الوطني والأجنبي وخلق فرص الشغل بالنسبة لشباب المنطقة حاصلي الشهادات
الجامعية.
أما فيما يخص الجانب
الرياضي فتهدف الرئيسة إلى إعطاء دفعة حقيقية لهذا القطاع وتعزيز البنية التحتية
لهذا الميدان.
وذكرت مصادر مطلعة
لجريدة "الخبر المغربي" أن الرئيسة تدبر الشأن المحلي بروح المسؤولية
الوطنية وبكفاءة عالية. ونفس المصادر كشفت أن وفاء البوعمري واعية بالمسؤولية
الملقاة على عاتقها اتجاه الساكنة خلال معرفتها
بالمشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها جماعة أولاد زيان وانها
مستعدة لمعالجتها حيث ساهمت في هيكلة مجموعة من المجالات الحساسة.
وكشفت فعاليات
المجتمع المدني على أن ما وصلت إليه الجماعة اليوم من عقلانية في التسيير والتدبير
هو نتيجة حتمية لسهر الرئيسة القيام بمهامها التقنية والإدارية وتسعى كذلك السيدة
وفاء البوعمري جعل جماعة أولاد زيان ضمن الجماعات التي تعرف تقدما ملموسا. فيما
يخص البرامج التي أطلقتها البوعمري إبان الانتخابات الجماعية تبين وبالملموس
معطيات واضحة على ان الجماعة تعرف تقدما ملحوظا من تنمية محلية وحركة تقدمية.
ومن مميزات
المسؤولين الجماعيين برئاسة وفاء البوعمري التفكير في جلب استثمارات ومشاريع
اقتصادية ترجع بالإيجاب على الساكنة المحلية خاصة والإقليمية والجهوية عامة .
لكن أهم ما أثار
اهتمام الشأن العام المحلي هو العمل الدؤوب والتضحية التي تتميز بها الرئيسة
البوعمري من خلال مواقفها وقراراتها الايجابية وتحظى كذلك بثقة الساكنة لتحمل
المسؤولية والقيام بواجبها اتجاههم.
ومن خلال هذه
المعطيات تؤكد على أن الرئيسة وفاء البوعمري تعتبر من السياسيين المحنكين
والمسؤولات القليلات اللائي تحملنا عبء الشأن المحلي بكل جدارة واستحقاق.
مصطفى.ج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق